جوازه ، كمس كتابة القرآن [ 4 ] . أو رافع لكراهته ، كالأكل [ 5 ] . أو شرط
شرح
صلاة خمس وعشرون حسنة ، وغير متطهّر عشر حسنات » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 13 من أبواب قراءة القرآن حديث 3 ..
وفي حديث الأربعمائة : « لا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهر حتّى يتطهّر » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 13 من أبواب قراءة القرآن حديث : 2 ..
وعن ابن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال : « سألته أقرأ المصحف ثمَّ يأخذني البول ، فأقوم فأبول ، وأستنجي ، وأغسل يدي وأعود إلى المصحف فأقرأ فيه ؟ قال : لا ، حتّى تتوضأ للصلاة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 13 من أبواب قراءة القرآن حديث : 1 ..
أي تتوضأ كوضوئك للصلاة ، ولا بد من حمل ذلك كلَّه على أنّه شرط للكمال ، للإجماع على عدم الوجوب ، وتقتضيه مرتكزات المتشرعة من رجحان قراءة القرآن مطلقا حتّى بلا وضوء .
فروع - ( الأول ) : الطهارة شرط لكمال الدعاء أيضا لا لصحته ، للأصل ، وإطلاق أدلة مطلوبية الدعاء . ثمَّ إنّه لو دار الأمر بين ترك القراءة أصلا ، أو القراءة بغير الطهارة ، يقدم الثاني ، لما مرّ من رجحان قراءة القرآن مطلقا .
( الثاني ) : لو دار الأمر بين قراءة جزءين - مثلا - من القرآن بلا طهارة أو جزء معها ، يقدّم الثاني ، لأنّه كامل ، بخلاف الأول . الا أن يقال : إنّ عدم كمال الأول يتدارك بزيادة القراءة ، فيتخيّر حينئذ .
( الثالث ) : مع تعذر الطهارة المائية تقوم الترابية مقامها على ما يأتي في التيمم ، ولا فرق في ذلك كله بين كون القراءة في : المصحف ، أو عن ظهر القلب .
[ 4 ] يأتي التفصيل عند قوله رحمه الله : ( ويجب أيضا لمس كتابة القرآن ) .
[ 5 ] إن كان المراد الأكل حال الجنابة ، فيأتي دليلها في ( فصل ما يكره على الجنب ) وإن كان المراد مطلقا ، ولو لم يكن جنبا ، فلا دليل لها إلا جملة