وحرمني على النار ، ووفقني لما يقرّبني منك ، يا ذا الجلال والإكرام » [ 17 ] .
وعند الفراغ من الاستنجاء : « الحمد للَّه الذي عافاني من البلاء ، وأماط عنّي الأذى » [ 18 ] . وعند القيام عن محلّ الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ، ويقول : « الحمد للَّه الذي أماط عنّي الأذى ، وهنّأني طعامي وشرابي ، وعافاني من البلوى » .
وعند الخروج أو بعده : « الحمد للَّه الذي عرّفني لذته ، وأبقى في جسدي قوّته ، وأخرج عنّي أذاه ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، لا يقدّر القادرون قدرها » [ 19 ] ويستحب أن يقدّم الاستنجاء من الغائط على
شرح
وليس فيه ذكر النظر إلى الماء ، فلعله استفيد ذلك من أكفاء الماء بيده اليمنى على يده اليسرى . وينبغي أن يعد هذا من المندوبات أيضا ، تأسيا بفعل عليّ عليه السلام .
[ 17 ] وهو مروي عن عليّ عليه السلام كما عن الصادق عليه السلام قال :
« ثمَّ استنجى ، اللَّهمّ حصّن فرجي ، وأعفّه ، واستر عورتي ، وحرّمني على النّار » ( 1 )( 1 ) ثواب الأعمال صفحة 16 ، وأوردها صاحب الوسائل في كتابه باب : 16 من أبواب الوضوء ولكن مع اختلاف في الألفاظ .، وليس جملة : « وفقني - إلى آخره - » في الخبر نعم هي مذكورة في مصباح المتهجد .
[ 18 ] لخبر أبي بصير : « وإذا فرغت فقل : الحمد للَّه الذي عافاني من البلاء وأماط عنّي الأذى » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 ..
[ 19 ] ما ذكره من الدعاء عند القيام عن محل الاستنجاء ، مرويّ عن عليّ عليه السلام - في حديث :
« فإذا خرج مسح بطنه ، وقال : الحمد للَّه الذي أخرج عنّي أذاه ، وأبقى