ويستحب أن يعتبر ويتفكر في أنّ ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه كيف صار أذيّة عليه ، ويلاحظ قدرة الله تعالى في دفع هذه الأذية عنه ، وإراحته منها [ 23 ] .
وأما المكروهات : فهي استقبال الشمس
شرح
لطهوره وطعامه ، ويسراه لخلائه وما كان من أذى ونحوه » ( 1 )( 1 ) سنن البيهقي ج : 1 ص : 113 ..
وعن الصادق عليه السلام قال : « نهى رسول الله صلَّى الله عليه وآله أن يستنجي الرجل بيمينه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 12 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 ..
وفي الدروس : استحباب الاستنجاء باليسرى ، هذا في الاستنجاء .
وأما الاستبراء فقد ورد عن أبي جعفر عليه السلام : « إذا بال الرجل فلا يمس ذكره بيمينه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 12 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 6 ..
ويمكن استفادته مما تقدم من الأخبار أيضا .
[ 23 ] لجملة من الأخبار :
منها : مرسلة الفقيه - في حديث - : « ثمَّ يقول له الملك : يا ابن آدم هذا رزقك ، فانظر من أين أخذته ، وإلى ما صار - الحديث - » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 18 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 ..
وفي خبر السكوني : « سألته عن الغائط . فقال عليه السلام : تصغير لابن آدم لكي لا يتكبّر وهو يحمل غائطه معه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 18 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 ..
وعن الصادق عليه السلام : « أنّه ليس في الأرض آدميّ الا ومعه ملكان موكلان به فإذا كان على تلك الحال ثنيا رقبته ، ثمَّ قالا : يا ابن آدم انظر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما هو صائر » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 18 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 5 ..
ثمَّ إنّه قد أنهى مندوبات التخلي في ( ذخيرة العباد ) إلى سبعة وأربعين .
فراجع .