والقمر بالبول والغائط [ 24 ] . وترتفع بستر فرجه ولو بيده ، أو دخوله في بناء ، أو وراء حائط [ 25 ] . واستقبال الريح بالبول ، بل الغائط
شرح
[ 24 ] على المشهور ، لقول الصادق عليه السلام : « نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 25 من أبواب أحكام الخلوة ..
وعن عليّ عليه السلام : « نهى أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس والقمر » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 25 من أبواب أحكام الخلوة ..
ومرسل الفقيه : « لا تستقبل الهلال ، ولا تستدبره يعني في التخلَّي » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 25 من أبواب أحكام الخلوة ..
وفي مرسل الكافي : « لا تستقبل الشمس ولا القمر » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 25 من أبواب أحكام الخلوة ..
وظاهرها وإن كان الحرمة ولكن السند قاصر عن إثباتها ، مع أنّها خلاف المشهور ، فما نسب إلى المفيد والصدوق من الحرمة مخدوش .
والظاهر أنّ التعبير بالفرج في بعض الأخبار إنّما هو باعتبار حال التخلَّي ، والا فلا كراهة في استقبالها به في غير تلك الحال ، فلا مخالفة لتعبير الماتن مع ما عبّر به في الأخبار ، كما أنّ دعوى الإجماع على عدم كراهة الاستدبار لا يضرّ بالاستدلال بما مرّ من مرسل الفقيه ، لجواز التفكيك في الأخبار في العمل ببعضها ، وطرح العمل ببعضها الآخر ، للدليل .
واشتمال الأخبار على خصوص البول ، لا يدل على التخصيص به بعد عدم القول بالفصل ، وإطلاق بعض الأخبار ( 5 )( 5 ) وهما مرسلا الفقيه والكافي .، والبناء على عدم التقييد في المكروهات .
[ 25 ] لأنّ المتفاهم من الأدلة عرفا صورة عدم الستر ، ولا فرق في ذلك كله بين الرجل والمرأة ، لقاعدة الاشتراك ، وظهور الاتفاق .