عند كشف العورة [ 8 ] ، وأن يتكئ في حال الجلوس على رجله اليسرى [ 9 ] ، ويفرج رجله اليمنى [ 10 ] ، وأن يستبرئ بالكيفية التي مرّت [ 11 ] ، وأن يتنحنح قبل الاستبراء [ 12 ] ، وأن يقرأ الأدعية المأثورة ، بأن يقول عند الدخول :
« اللهم إنّي أعوذ بك من الرّجس النّجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم » .
أو يقول : « الحمد للَّه الحافظ المؤدّي » . والأولى الجمع بينهما [ 13 ] .
شرح
[ 8 ] روي عن أبي جعفر عليه السلام : « إذا انكشف أحدكم لبول ، أو لغير ذلك ، فليقل : بسم الله ، فإنّ الشيطان يغض بصره عنه حتّى يفرغ » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 9 ..
[ 9 ] على المشهور ، وادعي عليه الإجماع ، وقال في الحدائق : « ذكره جملة من الأصحاب ولم أقف فيه على نص » وأسنده في الذكرى إلى رواية عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله . وقال العلامة في النهاية « لأنّه صلَّى الله عليه وآله علَّم أصحابه الاتكاء على اليسار » . وهما أعلم بما قالا .
[ 10 ] كما عن جمع ولعله يكفي ذلك في الاستحباب ، بناء على التسامح .
[ 11 ] على المشهور ، لنصوص تقدم بعضها .
[ 12 ] لم يعرف في أحاديث المعصومين عليهم السلام خبر ، ولا في كلمات القدماء له أثر - كما في الحدائق - نعم في مفتاح الفلاح ، والدروس ، من آداب الاستبراء التنحنح ثلاثا ، ولعله نحو فعل لجمع البول في المجرى ، ثمَّ إخراجه بالاستبراء .
[ 13 ] الأول مذكور في خبر أبي بصير ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 .. والثاني في مرسل الصدوق ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 6 .، وأولوية الجمع ، لأنّ : « ذكر الله حسن على كل حال فلا تسأم من ذكر الله » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 7 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 2 .،