تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وعند خروج الغائط : « الحمد للَّه الذي أطعمنيه طيبا في عافية ، وأخرجه خبيثا في عافية » [ 14 ] . وعند النظر إلى الغائط : « اللهم ارزقني الحلال ، وجنّبني الحرام » [ 15 ] وعند رؤية الماء : « الحمد للَّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا » [ 16 ] . وعند الاستنجاء : « اللهم حصّن فرجي ، وأعفّه واستر عورتي
شرح
ولأنّه عمل بكل من الخبرين « والمؤدى » بمعنى المعين ، وفي مرسل آخر للصدوق دعاء آخر أطول مما مر ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 5 .. [ 14 ] في الفقيه - في حديث - : « وإذا تزحر ( انزحر ) قال : اللهم كما أطعمتنيه طيبا في عافية فأخرجه منّي خبيثا في عافية » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 7 .- ، والزحر استطلاق البطن - ولم أر بالكيفية المذكورة في المتن ، لا في الوسائل ولا في المستدرك . [ 15 ] لما في الفقيه عن عليّ عليه السلام قال : « كان عليّ عليه السلام يقول : ما من عبد الا وبه ملك موكل يلوي عنقه حتّى ينظر إلى حدثه ، ثمَّ يقول له الملك : يا ابن آدم هذا رزقك ، فانظر من أين أخذته وإلى ما صار . وينبغي للعبد عند ذلك أن يقول : « اللهم ارزقني الحلال وجنّبني الحرام » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 18 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 .. [ 16 ] لما عن الصادق عليه السلام قال : « : بينا أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم جالسا مع ابن الحنفيّة ، إذ قال : يا محمد ائتني بإناء فيه ماء أتوضأ للصلاة ، فأتاه محمد بالماء ، فأكفى بيده اليمنى على يده اليسرى ، ثمَّ قال : باسم الله ، والحمد للَّه الذي جعل الماء طهورا ، ولم يجعله نجسا - الحديث - » ( 4 )( 4 ) ثواب الأعمال صفحة 16 ، وأوردها صاحب الوسائل في كتابه باب : 16 من أبواب ، الوضوء ولكن مع اختلاف في الألفاظ ..