شرح
يا رب ما ذنبي ، فما كان لي في أمري صنع ؟ قال : فيناديه مناد فيقول : أنت شر الثلاثة أذنب والدك فنبتّ عليهما ، وأنت رجل ولن يدخل الجنة إلا طاهر » ( 1 )( 1 ) البحار ج : 5 باب : 12 من كتاب العدل والمعاد حديث : 5 صفحة 285 وما بعده ..
وفيه : مضافا إلى قصور السند ، أنّه لا يستفاد منه أزيد من الخباثة المعنوية ، مع أنّه مناف لقواعد العدلية في الجملة فلا بد من تقييد إطلاقه ، أورد علمه إلى أهله .
ومنها : ما ورد من أنّه : « لا خير في ولد الزنا » ( 2 )( 2 ) البحار ج : 5 باب : 12 من كتاب العدل والمعاد حديث : 6 صفحة 285 وما بعده .، وأنّ نوحا « لم يحمل في السفينة ولد الزنا » ( 3 )( 3 ) البحار ج : 5 باب : 12 من كتاب العدل والمعاد حديث : 13 صفحة 285 وما بعده ..
وعن أبي جعفر عليه السلام : « لبن اليهودية والنصرانية والمجوسية أحب إليّ من ولد الزنا » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 75 من أبواب أحكام الأولاد حديث : 2 ..
وأنّه لا تقبل شهادته ( 5 )( 5 ) راجع باب : 31 من أبواب الشهادات . وباب : 14 من أبواب صلاة الجماعة .، ولا تجوز إمامته ( 6 )( 6 ) راجع باب : 31 من أبواب الشهادات . وباب : 14 من أبواب صلاة الجماعة .إلى غير ذلك مما ورد فيه .
والكل لا يدل على أزيد من المذمة ، لا الكفر والنجاسة الظاهرية ، فلا يصلح شيء منها للحكومة على ما تقدم - من أصالة الطهارة وإطلاق ثبوت الإسلام بالشهادة .
[ 110 ] تقدم ما يتعلق به . ثمَّ إنّه قد ذكر الصدوق توجيها للرواية المتقدمة [ 1 ] فراجع .
فروع - ( الأول ) : لو كان الزنا من الطرفين ، وأسلم المتولد منهما يصح إسلامه . فكيف بما إذا كان من طرف واحد .
( الثاني ) : المدار عند من يقول بالكفر والنجاسة ، على الزنا الواقعي مع العلم به ، فلو كان في الواقع زناء ، وهو يعتقد الحلية ، يكون من الشبهة ولو كان[ 1 ] أي رواية : « إنّ ولد الزنا شرّ الثلاثة » . راجع معاني الأخبار باب : نوادر المعاني حديث :
103 .