الدّين مع الالتفات إلى كونه ضروريا بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرسالة [ 103 ] . والأحوط الاجتناب عن منكر الضروري مطلقا ، وإن لم
شرح
والأول أسوأ منهما ، فتدل تلك الأدلة على نجاسته بالأولوية القطعية .
[ 103 ] لا ريب في أنّ للإيمان والكفر مراتب متفاوتة كما ذكرنا في تفسيرنا ( مواهب الرحمن ) ( 1 )( 1 ) راجع ج : 1 صفحة : 87 ، الطبعة الأولى النجف الأشرف .، وفقد كلّ مرتبة من مراتب الإيمان كفر بالنسبة إلى تلك المرتبة ، ولذا أطلق الكفر على بعض المعاصي ، ففي خبر السكوني ، عن الصادق عليه السلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : اللواط ما دون الدبر ، والدبر هو الكفر » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 20 من أبواب النكاح المحرم حديث : 2 ..
وعنه عليه السلام أيضا في حديث سماعة : « وأما الرشاء في الحكم فهو الكفر باللَّه العظيم » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب ما يكتسب به حديث : 1 و 8 ..
وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « يا علي شارب الخمر لا يقبل اللَّه صلاته أربعين يوما ، فإن مات في الأربعين مات كافرا » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 13 من أبواب الأشربة المحرمة حديث : 12 ..
وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : « يا علي كفر باللَّه العظيم من هذه الأمة عشرة :
القتات [ 1 ] ، والساحر ، والديوث وناكح المرأة حراما في دبرها ، وناكح البهيمة ، ومن نكح ذات محرم ، والساعي في الفتنة ، وبائع السلاح من أهل الحرب ، ومانع الزكاة ، ومن وجد سعة فمات ولم يحج » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 49 من أبواب جهاد النفس وباب : 8 مما يكتسب به حديث : 7 ..
إلى غير ذلك مما هو كثير جدّا . إنّما الكلام في المقام أي الكفر الذي يكون مقابل أصل الإسلام الذي يجتمع مع جميع فرق الإسلام وتمام أقسام[ 1 ] النمام ، ومن ينقل كلّ ما سمع .