طاهر مطهّر من الحدث والخبث [ 3 ] .
شرح
سداسية كما في المتن أم أقل ، كما عن جميع - إذ لا يختلف الحكم بحسب هذه الأقسام مطلقا ، وإنّما يختلف بحسب الاعتصام وعدمه .
فالحق أن يقال : الماء المطلق : إما معتصم أو لا ، والأول : له أقسام ، والثاني : منحصر في القليل ، والأمر سهل ، لأنّ ذلك من المناقشات اللفظية التي لا ثمرة فيها .
[ 3 ] بضرورة من المذهب ، بل الدين . ويدل عليه قوله تعالى : * ( وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ) * ( 1 )( 1 ) الفرقان [ 25 ] الآية : 48 .. : * ( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ) * ( 2 )( 2 ) الأنفال [ 8 ] الآية : 11 ..
وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « خلق اللَّه الماء طهورا لا ينجسه شيء إلَّا ما غيّر لونه أو طعمه أو ريحه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الماء المطلق حديث : 9 .، وقول الصادق عليه السلام في صحيح ابن فرقد : « كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا لحومهم بالمقاريض ، وقد وسّع اللَّه عليكم بأوسع ما بين السماء والأرض ، وجعل لكم الماء طهورا ، فانظروا كيف تكونون » [ 1 ] .
وغيرهما من الأخبار التي بلغت حد التواتر وتأتي الإشارة إلى بعضها في المسائل الآتية .
والمراد بالطهور إما ( المطهّر ) بصيغة اسم الفاعل ، أو ما يتطهر به بصيغة اسم الآلة ، كالفطور لما يفطر به ، فيدل كلّ ما فيه لفظ الطهور - من الآيات والروايات - على المطهرية بالدلالة اللفظية لصريحة ، وعلى الطاهرية بالملازمة العقلائية ، لأنّ ما يكون مطهرا للأحداث والأخباث يكون طاهرا في نفسه لدى[ 1 ] الوسائل باب : 1 من أبواب الماء المطلق حديث : 4 وقريب منه عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله كما في كنز العمال ج : 9 حديث : 3561 باب التخلي والاستنجاء وإزالة النجاسة ط .
الهند .