تذكية الحي مطلقا ، وهو ضعيف ، والكلية ممنوعة . نعم لو خرج من بطنها مستقر الحياة اعتبر تذكيته ، كما في النص ، وقيل : انما يذكى ان اتسع الزمان لها ، والا حل أكله . ولو لم يتم خلقته لم يحل أصلا للصحيحين : إذا ذبحت الذبيحة فوجدت في بطنها ولدا تاما فكل ، وان لم يكن تاما فلا تأكل ( 1 ) . وفي الصحيح وغيره « إذا أشعر أو وبر فذكاته ذكاة أمه » ( 2 ) وفي رواية « إذا كان تاما ونبت عليه الشعر فكل » ( 3 ) . . القول في الصيد قال اللَّه تعالى « وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ » ( 4 ) . 663 - مفتاح [ ما يتحقق به الصيد شرعا ] للصيد في الشرع معنيان : أحدهما إثبات اليد على الحيوان الممتنع . والثاني إزهاق روحه بالآلة المعتبرة فيه من غير تذكية . وكلاهما مباح بالكتاب والسنة والإجماع بشرائطهما . والمقصود هنا بيان أحكام الثاني ، إذ الأول بمباحث المعايش أنسب ، فنذكره هناك إنشاء اللَّه . ولا فرق بين كون امتناعه بالأصالة ، أو الاستعصاء كما أشرنا إليه . وآلته : أما حيوان ، أو جماد . أما الحيوان فلا يحل صيده الا الكلب المعلم ،
مفاتيح الشرائع — صفحة 206
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٠٦
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 16 / 270 .
( 2 ) وسائل الشيعة 16 / 271 .
( 3 ) وسائل الشيعة 16 / 269 .
( 4 ) سورة المائدة : 4 .