تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الشرائع — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

من قبلهم : أن مالا يستقر حياته قد صار بمنزلة الميت ، ولأن إسناد موته إلى الذبح ليس بأولى من إسناده إلى السبب الموجب لعدم استقرارها ، بل السابق أولى ، وصار كأن هلاكه بذلك السبب ، فيكون ميتة . وهو كما ترى مع أنه اجتهاد في مقابلة النص ، فان ظواهر الكتاب والسنة ينفي اعتباره ، كاستثناء « إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ » من النطيحة والمتردية وما أكل السبع ( 1 ) وفي الصحيح في تفسيرها : ان أدركت شيئا منها وعين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب تمصع ، فقد أدركت ذكاته فكل ( 2 ) . وفي معناه مستفيض منها : إذا شككت في حياة شاة ورأيتها تطرف عينها أو تحرك أذنيها أو تمصع بذنبها فاذبحها فإنها لك حلال ( 3 ) . . قال نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي رحمه اللَّه : ان اعتبار استقرار الحياة ليس من المذهب . واليه ميل الشهيدين ، بل قال ثانيهما : وعليه ينبغي أن يكون العمل . وقال أولهما : يرجع على القول باعتباره إلى القرائن المفيدة للظن ، ومع الاشتباه إلى الحركة بعد الذبح ، أو خروج الدم المعتدل . 658 - مفتاح [ ما يستحب في ذبح الحيوان ] يستحب في ذبح الغنم ربط اليدين ورجل واحدة وإطلاق الأخرى ، وإمساك الصوف أو الشعر حتى يبرد ، دون اليد والرجل . وفي البقر اعقال قوائمها جميعا وإطلاق ذنبها . وفي الإبل جمع يديه وربطهما فيما بين الخف والركبة

هامش
( 1 ) راجع الآية الشريفة : سورة المائدة : 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة 16 / 263 .
( 2 ) وسائل الشيعة 16 / 262 وتمصع أي تتحرك .