تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ فِي الْمَحْصُورِ ولَمْ يَسُقِ الْهَدْيَ قَالَ يَنْسُكُ ويَرْجِعُ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ثَمَنَ هَدْيٍ صَامَ 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أُحْصِرَ الرَّجُلُ فَبَعَثَ بِهَدْيِه فَآذَاه رَأْسُه قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَ هَدْيَه فَإِنَّه يَذْبَحُ شَاةً فِي الْمَكَانِ الَّذِي أُحْصِرَ فِيه أَوْ يَصُومُ أَوْ يَتَصَدَّقُ والصَّوْمُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ والصَّدَقَةُ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ نِصْفُ صَاعٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ 7 - سَهْلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِطُ وهُوَ يَنْوِي الْمُتْعَةَ فَيُحْصَرُ هَلْ يُجْزِئُه أَنْ لَا يَحُجَّ مِنْ قَابِلٍ قَالَ يَحُجُّ مِنْ قَابِلٍ والْحَاجُّ مِثْلُ ذَلِكَ إِذَا أُحْصِرَ قُلْتُ رَجُلٌ سَاقَ الْهَدْيَ ثُمَّ أُحْصِرَ قَالَ يَبْعَثُ بِهَدْيِه قُلْتُ هَلْ يَسْتَمْتِعُ مِنْ قَابِلٍ فَقَالَ لَا ولَكِنْ يَدْخُلُ فِي مِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْه
شرح
عليه إلى أن يتحقق الفوات فيتحلل بعمرة إن أمكن وإلا بقي على إحرامه إلى أن يجد الهدي أو يقدر على العمرة . وقال في القاموس : " النسك " مثلثة وبضمتين : العبادة ، وكل حق لله عز وجل وقد نسك ككرم ونصر وتنسك نسكا مثلثة وبضمتين ونسكة ومنسكا ونساكة ، والنسك بالضم وبضمتين وكسفينة : الذبيحة ( 1 ) . الحديث السادس : ضعيف على المشهور وقد تقدم . الحديث السابع : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " ولكن يدخل " ما دل عليه الخبر من تعين القران إذا كان قارنا وأحصر : هو المشهور بين الأصحاب . وقال ابن إدريس وجماعة : يأتي بما كان واجبا وإن كان ندبا حج بما شاء من أنواعه وإن كان الإتيان بمثل ما خرج منه أفضل . وقال في المنتهى : ونحن نحمل هذه الرواية على الاستحباب ، أو على أنه قد
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : ج 3 ص 321 .