شرح
وصحيح عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : أرسلت إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : انّ بعض من هنا من صرورة النساء قد اعتللن فكيف تصنع ؟ قال :
تنتظر ما بينها وبين التروية فإن طهرت فلتهلّ والَّا فلا يدخلن عليها التروية الَّا وهي محرمة .
وخبر موسى بن عبد اللَّه قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المتمتّع يقدم مكَّة ليلة عرفة ؟ قال : لا متعة له يجعلها حجّة مفردة ويطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ويخرج إلى منى ، ولا هدى عليه ، انّما الهدي على المتمتّع ( 1 )( 1 ) أورده واللذين بعده في الوسائل باب 21 حديث 10 ، 9 ، 8 من أبواب أقسام الحج ..
وخبر إسحاق بن عبد اللَّه ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : المتمتّع إذا قدم ليلة عرفة فليست له متعة له يجعلها حجّة مفردة إنّما المتعة إلى يوم التروية .
وخبر الآخر قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن المتمتّع يدخل مكَّة يوم التروية ؟ فقال : للمتمتّع ما بينه وبين اللَّيل .
وصحيح عيص بن القاسم ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المتمتّع يقدم مكَّة يوم التروية صلاة العصر تفوته المتعة ؟ فقال : لا ، له ما بينه وبين غروب الشمس ، وقال : قد صنع ذلك رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 20 حديث 10 من أبواب أقسام الحج ..
( ومن الثاني ) صحيح الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : ليس على النساء حلق وعليهنّ التقصير ، ثم يهللن بالحج يوم التروية وكانت عمرة وحجّة ، فان اعتللن كنّ على حجّهنّ ولم يضررن بحجّهن ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 21 حديث 3 من أبواب أقسام الحج ..
وصحيح موسى بن القاسم ، قال : وروي لنا الثقة ( 4 )( 4 ) قيل : كأنّه عليّ بن جعفر .من أهل البيت عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال : أهلّ بالمتعة يريد ( 5 )( 5 ) قيل : الظاهر انّه من الراوي .يوم التروية إلى زوال