تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
شرح
مفردة ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 21 حديث 8 من أبواب أقسام الحج .. بناء على كون الورود في يوم عرفة كناية عن عدم القدرة على درك الموقف مع فرض إتيان أعمال العمرة خصوصا في أمثال ذلك الزمان من كون السير أمّا بالمشي أو بالمراكب المتعارفة في ذلك الزمان كالحمار والإبل والفرس لا مثل المراكب المخترعة في أمثال زماننا من مثل السيّارة ، والطيّارة ونحوهما ، لإمكان إتيانه بها قبل الزوال ثم الوصول إلى عرفات قبل زوال الشمس بحيث يدركها أوّل الزوال . ومن هذا القسم أيضا جميع أخبار القسم الثاني ممّا ورد في صحّة متعة الحج إذا أدرك مني ، بناء على ما ذكرنا من إرادة دركه حين الذهاب لا حين الرجوع ، بل عليه أيضا بالفحوى ، فإنّه لو كان ادراك منى حينئذ كافيا يكون ادراك عرفات في وقتها كافيا بالطريق الأولى . وكذا القسم الثالث كما بيّنا سابقا . فجميع هذه الأخبار مع اختلاف التعابير متّفقة في كفاية درك الموقفين في وقتهما الاختياري فهي موافقة للقاعدة الَّتي ذكرناها أوّلا . ( القسم الخامس ) ما ورد أنّ من قدم ليلة عرفة فليس له متعة ولازمه عدم جواز التأخير عن يوم التروية وهذا القسم بين صريح وظاهر . فمن الأوّل صحيح عليّ بن يقطين ، قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن الرجل والمرأة يتمتّعان بالعمرة إلى الحجّ ثم يدخلان مكَّة يوم عرفة كيف يصنعان ؟ قال : يجعلانها حجّة مفردة ، وحدّ المتعة إلى يوم التروية . وصحيح عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا قدمت مكَّة يوم التروية وقد غربت الشمس فليس لك المتعة ، امض كما أنت بحجّك ( على حجّك خ ل ) ( 2 )( 2 ) أورده واللَّذين بعده في الوسائل باب 21 حديث 11 ، 12 ، 15 من أبواب أقسام الحج ..