شرح
أو في الحجر ثم اقعد حتّى تزول الشمس فصلّ المكتوبة ثم قال في دبر صلاتك كما قلت حين أحرمت من الشجرة وأحرم بالحج ثم امض وعليك السكينة والوقار ، إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 21 حديث 1 من أبواب المواقيت ، وباب 1 حديث 1 من أبواب إحرام الحج ..
وفي الكافي بعد نقل هذا الصحيح قال : وفي رواية أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا أردت أن تحرم يوم التروية فاصنع كما صنعت حين أردت أن تحرم ( إلى أن قال ) : ثم تلبي من المسجد الحرام كما لبّيت حين أحرمت وتقول : لبّيك بحجّة تمامها وبلاغها عليك إلخ ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 52 قطعة من حديث 2 من أبواب الإحرام ..
وفي خبر إبراهيم بن ميمون عن الصادق عليه السلام ( في حديث ) قال له :
فإنّك تمتّع في أشهر الحج وأحرم يوم التروية من المسجد الحرام ( 3 )( 3 ) الوسائل.
( الثالثة ) التخيير بين الحجر ومقام إبراهيم كما سمعت من رواية معاوية .
( الرابعة ) أفضليّة المقام كما في الشرائع لخبر عمر بن يزيد - المروي في التهذيب - عن الصادق عليه السلام : إذا كان يوم التروية فاصنع كما صنعت بالشجرة ثمّ صلّ ركعتين خلف المقام ثم أهلّ بالحج ، فان كنت ماشيا فلبّ عند المقام ، وإن كنت راكبا فإذا نهض لك لغيرك وصلّ الظهران قدرت ، بمنى ، الحديث ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 46 حديث 2 من أبواب الإحرام ..
فأنّ ظاهره كون الإهلال عقيب صلاة ركعتين في ذلك المكان وبضميمة ما دلّ على جوازه في المسجد مطلقا يحمل الأمر على الفضيلة .
ويؤيّده أيضا ما ورد في انّ ما بين الركن والمقام أفضل الأماكن ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 29 حديث 12 ، 14 ، 15 ، 16 من أبواب مقدّمات العبادات .، لكن