[ 1 ] ويلبّي من الصبي الغير المميّز ومن المغمى عليه .
[ 2 ] وفي قوله : ( انّ الحمد إلخ ) يصحّ أن يقرء بكسر الهمزة وفتحها ، والأولى الأوّل .
[ 3 ] ولبّيك مصدر منصوب بفعل مقدّر ، أيّ ألبّ لك إلبابا بعد إلباب ، أو لبّا بعد لبّ أي إقامة بعد إقامة ، من لبّ بالمكان أو ألبّ أي أقام .
والأولى كونه من لبّ ، وعلى هذا فأصله لبّين لك فحذف اللام وأضيف إلى الكاف فحذف النون ، وحاصل معناه إجابتين لك .
وربما يحتمل أن يكون من لبّ بمعنى ( واجه ) يقال : داري تلبّ دارك أي تواجهها فمعناه مواجهتي وقصدي لك .
وأمّا احتمال كونه من لبّ الشيء أي خالصة فيكون بمعنى إخلاصي لك فبعيد .
شرح
القرآن في الصلاة تحريك لسانه وإشارته بإصبعه ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 39 حديث 1 من أبواب الإحرام ..
وربما يجعل - كما في الوسائل - صحيح زرارة موقوفا أيضا دليلا على المدّعي - ان رجلا قدم حاجّا لا يحسن أن يلبّي فاستفتي له أبو عبد اللَّه عليه السلام فأمر له أن يلبّي ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 39 حديث 2 من أبواب الإحرام .- بتقريب أنّ عدم الإحسان كناية عن عدم قدرته عن التلفّظ بها لخرسه وأمّا إذا كان كناية عن عدم قدرته على التلفّظ بها على النحو الصحيح فيكون على الأمر الأوّل .
[ 1 ] ( سادسها ) كيفيّة التلبية عن الصبي والمغمى عليه وقد تقدّم تفصيل الكلام في المسألة الثانية من شرائط الحجّ فراجع .
[ 2 ] ( سابعها ) بيان كيفيّة قراءة قوله : إنّ الحمد .
[ 3 ] ( ثامنها ) تجزية قوله : لبّيك وذكر الوجوه الخمسة وكلاهما مذكوران في الكتب الأدبيّة فلا نطيل بذكر صواحب الأقوال وإن كان الأشهر هو الوجه الأوّل