تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
شرح
وفي الشرائع : وصورتها : لبّيك اللَّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك . ونسبه في الجواهر إلى بعض نسخ المقنعة ، قال : ولعلَّه ظاهر ير ( 1 )( 1 ) يعني التحرير .ومحكي هي ( 2 )( 2 ) يعني المنتهى .بل هي خيرة الكركي ( 3 )( 3 ) يعني الشيخ علي بن عبد العالي الكركي صاحب جامع المقاصد .وسيّد المدارك ، والأصبهاني وغيرهم ( انتهى ) . وجعله في المتن أوّل الأقوال والثاني ثانيها مع إسقاط ( لبّيك ) في الآخر وجعل المنقول من النهاية ثالثها ، والمنقول عن الصدوقين إلخ رابعها . ولم يذكر الأوّل ، وكأنّه لأجل عدم القول بذلك . وقوى ما في الشرائع الذي جعله أوّل الأقوال تمسّكا بصحيح معاوية وقد قال في المختلف - بعد اختياره تمسّكا به - : وهو أصحّ ما رأيناه في هذا الباب ( انتهى ) . وهو ما رواه الكليني بسند صحيح إلى ابن أبي عمير تارة وبسند آخر صحيح أيضا إليه أيضا والى صفوان جميعا عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : التلبية لبّيك اللَّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك إنّ الحمد والنّعمة والملك لك لبّيك ذا المعارج لبّيك لبّيك داعيا إلى دار السّلام لبّيك ( إلى أن قال ) : وإن تركت بعض التلبية فلا يضرّك غير انّ تمامها أفضل ، واعلم أنّه لا بدّ من التلبيات الأربع في أوّل الكلام وهي الفريضة ، وهي التوحيد ، وبها لبّي المرسلون ، وأكثر من ذي المعارج الحديث ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 40 حديث 2 من أبواب الإحرام ، وفيه : والنعمة لك والملك .. واكتفي الكليني ( ره ) في الكافي بنقل هذا الخبر في كيفيّة التلبية ولم يورد ما يفيدها غيره ، وظاهره ما ذكره في الشرائع واستقربه في المختلف وجماعة
مدارك العروة — صفحة 201 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي