تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
واختلفوا في صورتها على أقوال ( أحدها ) أن يقول : لبّيك اللَّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك . ( الثاني ) أن يقول - بعد العبارة المذكورة - أنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك . ( الثالث ) أن يقول لبّيك اللَّهمّ لبّيك لبّيك إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك لبّيك . ( الرابع ) كالثالث الَّا انّه يقول : إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك لبّيك ، بتقديم لفظ ( والملك ) على لفظ ( لك ) . والأقوى هو القول الأوّل كما هو صريح صحيحة معاوية بن عمّار والزوائد مستحبّة . والأولى التكرار بالإتيان بكلّ من الصورة المذكورة ، بل يستحبّ أن يقول : كما في صحيحة معاوية بن عمّار : لبّيك اللَّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك ، لبّيك ذا المعارج لبّيك لبّيك لبّيك داعيا إلى دار السّلام لبّيك غفّار الذنوب لبّيك ، لبيك أهل التّلبية لبّيك ، لبيك ذا الجلال والإكرام ، لبّيك مرهوبا ومرعوبا إليك لبّيك ، لبّيك تبدء ، والمعاد إليك لبّيك كشّاف الكروب العظام لبّيك ، لبّيك عبدك وابن عبديك ، لبّيك لبّيك يا كريم لبّيك .
شرح
إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك لبّيك . وعن الاقتصاد وجوب الخمس أيضا مع اختلاف في كيفيّة الأداء . وصورتها على ما نقله في المختلف : لبّيك اللَّهمّ لبّيك لبّيك ، أنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك لبّيك بحجّة وعمرة أو حجّة مفردة تمامها عليك لبّيك . وعن النهاية والمبسوط وأبي الصّلاح ، وابن البرّاج وابن حمزة وابن إدريس والمتأخّرين كافّة الَّا من شذّ منهم ، كفاية الأربع . وصورتها : لبّيك اللَّهمّ لبّيك لبّيك إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك لبّيك .