شرح
عن الَّذي يقول : حلَّني حيث حبستني ؟ قال : هو حلّ قال : أو لم يقل ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 25 حديث 2 من أبواب الإحرام ..
وصحيح زرارة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : هو حلّ إذا حبسه اشترط أو لم يشترط ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 25 حديث 1 من أبواب الإحرام ..
وفي الفقيه : وسأله ( أي الصادق عليه السلام ) حمران بن أعين عن الرجل يقول :
حلَّني حيث حبستني ؟ قال : هو حلّ حيث حبسه اللَّه عزّ وجلّ قال : أو لم يقل ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 23 حديث 1 من أبواب الإحرام ..
ولا يبعد اتّحاده مع الأول فيكون قد سقط من الناسخ قوله : ( حمزة ابن ) كما يؤيّده عدم ذكر الصدوق رحمه اللَّه في مشيخة الفقيه سنده إلى حمران وذكر سنده إلى حمزة بن حمران .
وعند معارضة أصالتي عدم الزيادة والنقيصة يقدم الأولى مع كون الكليني ( ره ) أضبط على ما هو المعروف .
ويؤيّده أيضا أنّ الفقهي نقل الحديث في موضعين منه ( أحدهما ) في باب عقد الإحرام ( ثانيهما ) في باب المحصور ، وفي الثاني قال : سأل حمزة بن حمران أبا عبد اللَّه عليه السلام إلخ فمجموع ذلك يوجب الظنّ الاطمئناني بالاشتباه في الأوّل .
وكيف كان فتقريب الاستدلال على المدّعي التنبيه على انّ فائدة الاشتراط ليست في الإحلال لجوازه عند الحصر أو الصدّ مطلقا فلا بدّ أن يكون هو التعجيل فتأمّل .
وقوّاه في الجواهر تمسّكا بصحيح معاوية بن عمّار - المروي في التهذيب في حديث - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : انّ الحسين ابن عليّ عليهما السلام خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليّ عليه السلام ذلك وهو بالمدينة