ويستحبّ أن يقول عند الغسل أو بعده بسم اللَّه وباللَّه اللَّهمّ اجعله لي نورا وطهورا وحرزا وأمنا من كلّ خوف وشفاء من كلّ داء وسقم . اللَّهمّ طهّرني وطهّر قلبي ، واشرح لي صدري ، وأجر على لساني محبّتك ومدحتك ، والثّناء عليك ، فإنّه لا قوّة لي إلَّا بك وقد علمت أن قوام ديني التّسليم لك ، والاتّباع لسنّة نبيّك صلواتك عليه وآله .
( الرابع ) أن يكون الإحرام عقيب صلاة فريضة أو نافلة ، وقيل بوجوب ذلك لجملة من
شرح
يصنع ؟ فكتب يعيده ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 20 حديث 1 من أبواب الإحرام ..
فانّ الجمع بين ما دلّ على عدم وجوب الصلاة والغسل وهذا الخبر الحكم بإعادته صورة لا جوازها حقيقة ، والَّا فبعد دخوله في الإحرام مع شرائطه لا يخرج الَّا بما جعل مخرجا له شرعا .
ويظهر من المنتهى استحباب إعادته حقيقة ، حيث جعله نظير إعادة الأذان المستحب لو دخل الصلاة من غير أذان .
ويمكن نفي البأس عنه لو لم يشرع في عمل بعده كالطواف مثلا ويحمل ما دلّ على عدم جواز إبطاله على هذه الصورة .
[ 1 ] ( ثامنها ) استحباب الدعاء المذكور ذكره الصدوق في باب سياق مناسك الحج من الفقيه .
[ 2 ] ( الرابع ) كون الإحرام عقيب الصلاة فريضة أو نافلة ، وظاهر النهاية - بقرينة حكمه بإعادة الإحرام لو أحرم من غير غسل ولا صلاة - وجوبه ، ولكنه في المبسوط الَّذي هو لعلَّه آخر مصنفاته الفقهيّة ( 2 )( 2 ) راجع أو اخرج 1 من مدارك العروة .- صرّح باستحباب الإعادة وقد ينسب الوجوب إلى الإسكافي ( 3 )( 3 ) محمد بن أحمد بن جنيد شيخ أجل أقدم أبو علي الكاتب المشهور بالإسكافي المعاصر للعماني المتوفّى ( على ما قيل ) 381 مأخوذ من الفوائد الرضويّة ص 386 .كما هو المحكي في المختلف ، بل يمكن