تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢

وفي مرسل موسى بن القاسم : من اعتمر في أشهر الحج فليتمتّع ( 1 ) إلى غير ذلك من الأخبار ، وقد عمل بها جماعة ، بل في الجواهر : لا أجد فيه خلافا . ومقتضاها صحّة التمتّع مع عدم قصده حين إتيان العمرة .

شرح
أشهر الحج ، قال : هي متعة ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 7 حديث 4 من أبواب العرمة ، وباب 15 حديث 2 من أبواب أقسام الحج .. ( الثاني ) ما دلّ عليه مقيّدا بأنّه إذا أدرك الحج . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : من دخل مكَّة معتمرا مفردا للعمرة فقضي عمرته ثم خرج كان ذلك له وإن أقام إلى أن يدرك الحج كانت عمرته متعة ، وقال : ليس تكون متعة إلَّا في أشهر الحج ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 15 حديث 1 من أبواب أقسام الحج ، وباب 7 حديث 5 من أبواب العمرة .. وبإسناده ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن الحسين بن حماد ، عن إسحاق بن عمّار ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : من دخل مكَّة بعمرة ، فأقام إلى هلال ذي الحجّة فليس له أن يخرج حتّى يحجّ مع الناس ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 7 حديث 6 من أبواب العمرة .. وما رواه الصدوق ( ره ) بإسناده ( 5 )( 5 ) للصدوق ( ره ) إلى عمر بن يزيد طريقان أحدها صحيح فلاحظ مشيخة الفقيه .، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من اعتمر عمرة مفردة ، فله أن يخرج إلى أهله متى شاء الَّا أن يدركه خروج الناس يوم التروية ( 6 )( 6 ) الوسائل باب 7 حديث 9 من أبواب العمرة ..
هامش
( 1 ) منقول بالمعني ولفظه هكذا : موسى بن القاسم قال : أخبرني بعض أصحابنا انّه سأل أبا جعفر عليه السلام في عشر من شوّال فقال : إنّي أريد أن أفرد عمرة هذا الشهر فقال له أنت بالمرتهن بالحج .