شرح
قلت لأصحابك : غير هذا ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 21 حديث 6 من أبواب الإحرام ..
وصحيح أحمد بن محمّد ، قال : قلت لأبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام : كيف أصنع إذا أردت أن أتمتّع ؟ فقال : لبّ بالحج وانو المتعة ، فإذا دخلت مكَّة طفت بالبيت وصلَّيت الركعتين خلف المقام وسعيت بين الصفا والمروة وقصّرت فنسختها وجعلتها متعة ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 22 حديث 4 من أبواب الإحرام ..
وصحيحه الآخر عن الرضا عليه السلام ، قال : قلت له : كيف تصنع بالحج ؟
فقال : أمّا نحن فنخرج في وقت ضيق تذهب فيه الأيام فأفرد له الحج ، قال : قلت :
أرأيت ان أراد المتعة كيف يصنع ؟ قال : ينوي المتعة ويحرم بالحج ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 22 حديث 7 من أبواب الإحرام ..
فانّ الظاهر انّ قوله عليه السلام : ( ينوي المتعة ) إشارة إلى نيّة المتمتّع بها إلى الحج .
وصحيح حماد بن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قلت له : إنّي أريد أن أتمتّع بالعمرة إلى الحج فكيف أقول ؟ قال : تقول : اللَّهمّ إنّي أن أريد أتمتّع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنّة نبيّك وإن شئت أضمرت الَّذي تريد ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 17 حديث 1 من أبواب الإحرام ..
فانّ ظاهرهما مفروغيّة اعتبار نيّة العمرة المتمتّع بها ، غاية الأمر عدم وجوب التلفّظ بها ، بل يكفو الإضمار ، بل قد يكون التلفظ مرجوحا للتقيّة .
وعليه يحمل ما ورد في غير واحد من الأخبار كصحيح أبي بكر الحضرمي ، وزيد الشحّام ، ومنصور بن حازم ، وموثّق إسحاق بن عمّار من أنّ أصحاب الإضمار أحبّ إليّ ( 5 )( 5 ) لاحظ الوسائل باب 17 حديث 5 و 6 من أبواب الإحرام ..
وبالجملة الأخبار الدالَّة على اعتبار قصد القربة المتمتّع بها وعدم الاكتفاء بقصد مطلق القربة كثيرة حدّا .