بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
ويشترط في حج التمتع أمور
[ 1 ] ( أحدها ) النيّة بمعنى قصد الإتيان بهذا النوع من الحج حين الشروع في إحرام العمرة ، فلو لم ينوه أو نوى غيره أو تردّد في نيّته بينه وبين غيره لم يصحّ .
شرح
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
[ 1 ] لمّا فرغ الماتن رحمه اللَّه من بيان صورة حجّ التمتّع شرع في ذكر شروطه .
واعلم أنّ الشرط على قسمين شرط الوجوب وشرط الوجود والغرض هنا الثاني ، والَّا فقد تقدّم مشروحا ذكر الأوّل في أوائل الحج .
وهذه الشروط الَّتي سميناها شروط الوجود انّما هي في خصوص التمتّع والَّا فبعض الشرائط المتقدّمة فيما سبق شرط للوجود أيضا - كان المولى للعبد فإنّه مضافا إلى كون الحريّة شرط الوجوب يكون إذن المولى شرط الوجود أيضا لكنّه عام للأنواع الثلاثة ولا يختصّ بالتمتّع .
وكيف كان فقد أنهاها الماتن رحمه اللَّه هنا إلى خمسة على تأمّل في الخامس ، ويأتي ان شاء اللَّه في أواخر المسألة الثانية شرط سادس وهو عدم الفصل بين عمرته وحجّه بعمرة أخرى فانتظر .
[ 1 ] ( أحدها ) النيّة ولعل قوله ( ره ) : ( بمعنى قصد الإتيان بهذا النوع إلخ ) إشارة إلى