[ 1 ] وأوسطه غمرة .
[ 2 ] وآخره ذات عرق .
شرح
[ 1 ] هذا كلَّه في أوّله ، وأمّا وسطه فقد سمعت من مرسلة الصدوق ( ره ) أنّه عمرة ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل باب 2 حديث 9 من أبواب المواقيت .، وفي مرسلته الأخرى ، قال : قال الصادق عليه السلام : أوّل العقيق بريد البعث وهو بريد من دون بريد غمرة ( 2 )( 2 ) لاحظ الوسائل باب 2 حديث 8 من أبواب المواقيت ..
وقد سمعت من صحيح معاوية أنّ بين المسلخ وبين غمرة أربعة وعشرون ميلا ( 3 )( 3 ) لاحظ الوسائل باب 2 حديث 2 من أبواب المواقيت .وفي موقوفة الكليني ( ره ) قال : إذا خرجت من المسلخ فأحرم عند أوّل بريد يستقبلك ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 2 حديث 3 من أبواب المواقيت ..
والظاهر انّه معرض عنه ، فانّ المعروف بينهم ذكر غمرة بعد المسلخ الَّا أن يحمل على الجواز لا على بيان الحدّ الآخر .
وكيف كان فلا إشكال في جوازه في كلّ موضع بعد المسلخ إلى ذات عرق وليس للغمرة خصوصيّة ، ولعلّ ذكرها في الأخبار والكلمات لأجل معروفيّته عملا بين المسلمين حيث كانت على رأس بريد فيمكَّن منه على تحصيل مقدّمات الإحرام كالغسل ونحوه .
[ 2 ] وأمّا آخره فالظاهر عدم الخلاف بين المسلمين انّه ذات عرق ، وقد اتّفقوا - كما في المنتهى - على جوازه منه ودلّ عليه الأخبار المتقدّمة ، ولا يبعد أن يكون المراد بميقاتهم في خبر الحميري من قوله عليه السلام : فإذا بلغ ميقاتهم أظهرهم ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 2 حديث 10 من أبواب الميقات .، هو ذات عرق ، وقد عرفت أنّ المسافة بينها وبين مكَّة مرحلتان وأنّها