[ 1 ] وأوّله المسلخ .
شرح
كيف وقد حفظوا المواضع الَّتي دون تلك المواضع في الاهتمام بمعرفة تلك المواضع كمواضع الغزوات غالبا وأمثالها .
وأمّا كون العقيق ميقات أهل نجد والعراق فقد عرفت في الصحاح المذكورة وقد عرفت في القسم الأوّل بيان ان كل ميقات ميقات لمن يمرّ عليه ولو كان من غير أهله فلا نعيد .
ثم إنّهم قسّموه ثلاثة أجزاء ، أوّل ووسط وآخر .
[ 1 ] فالأوّل المسلخ ( امّا ) بالمهملة وهو الموضع العالي أو بالخاء المعجمة ، وهو موضع نزع الثياب وقد عرفت انّ بينه وبين الغمرة الَّتي هي وسطه أربعة وعشرون ميلا .
ففي صحيح معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : أوّل العقيق بريد البعث وهو دون المسلخ بستّة أميال ممّا يلي العراق وبينه وبين غمرة أربعة وعشرون ميلا بريدان ( 1 )( 1 ) أورده واللَّذين بعده في الوسائل باب 2 حديث 2 ، 5 ، 7 من أبواب المواقيت ..
وفي خبر أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال : حدّ العقيق ما بين المسلخ إلى عقبة غمرة .
وفي خبره الآخر قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : حدّ العقيق بريد البعث أوّله المسلخ وآخره ذات عرق .
ويظهر من بعض الأخبار كونه ممّا ذهب إليه الإماميّة وإنّه ليس معروفا عند الناس بكونه ميقاتا .
فروي في الوسائل عن احتجاج الطبرسي رحمه اللَّه ، عن محمد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري انّه كتب إلى صاحب الزمان عليه السلام يسأله عن الرجل