تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
شرح
وخبر أبي بصير - المروي في مستطرفات السرائر من نوادر البزنطي - قال : سئل عن ذلك ؟ فقال ، من جعل اللَّه على نفسه شيئا فبلغ مجهوده فلا شيء عليه وكان اللَّه أعذر لعبده ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 34 حديث 7 من أبواب وجوب الحج .. وكأنّه عليه السلام نبّه بذلك على أمر عقليّ كما قدمناه أنّ ذلك مقتضي القاعدة . وصحيح محمد بن مسلم - المرويّ في الكافي ومن النوادر - قال سألته - كما في الكافي ، وسئلت أبا جعفر عليه السلام كما عن النوادر - عن رجل جعل عليه مشيا إلى بيت اللَّه فلم يستطع ، قال : يحجّ ( 2 )( 2 ) فليحج النوادر .راكبا ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 8 حديث 1 من كتاب النذر ، وباب 34 حديث 9 من أبواب وجوب الحج .. ( ومنها ) ما دلّ صريحا على نفي وجوب الهدى ، وإنّه على نحو الاستحباب ، مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن عنبسة بن مصعب ، قال : نذرت في ابن لي ان عافاه اللَّه أن أحجّ ماشيا فمشيت حتّى بلغت العقبة فاشتكيت فركبت ثم وجدت راحة فمشيت فسئلت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن ذلك ، فقال : إني أحبّ أن كنت موسرا أن تذبح بقرة ، فقلت : معي نفقة ولو شئت أن أذبح لفعلت ، فقال : ان كنت موسرا أن تذبح بقرة فقال : الشيء واجب أفعله ؟ قال : لا من جعل للَّه شيئا فبلغ جهده فليس عليه شيء ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 8 حديث 5 من كتاب النذر .. ورواه في مستطرفات السرائر نحوه وزاد : وكان اللَّه أعذر لعبده ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 34 حديث 6 من أبواب وجوب الحج ..