تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
شرح
ومثل خبر الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام ( في كتابه إلى المأمون ) قال : وحجّ البيت فريضة على من استطاع إليه سبيلا ، والسبيل ، الزاد والراحلة مع الصحّة ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 8 حديث 6 من أبواب وجوب الحج .. وفي التحف عنه عليه السلام في تفسير الآية : والسبيل : زاد وراحلة ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 8 حديث 6 من أبواب وجوب الحج .. وفي صحيح هشام بن الحكم - المروي في توحيد الصدوق ( ره ) - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : « ولِلَّهِ عَلَى النَّاسِ » إلخ ما يعني بذلك ؟ قال : من كان صحيحا في بدنه فخلَّي سربه له زاد وراحلة ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 8 حديث 7 من أبواب وجوب الحج .. ( ومنها ) ما ادّعي دلالته على اعتبار الرجوع إلى كفاية ، بل هو العمدة في استدلال من استدلّ وهو خبر أبي الربيع الشامي الَّذي رواه المشايخ الثلاثة في الكتب الأربعة ، ورواه المفيد ( ره ) في المقنعة وأورده الصدوق ( ره ) أحد المشايخ الثلاثة - مضافا إلى إيراده في الفقيه - في علل الشرائع . ولا يشكل في سنده بوجود خالد بن جرير المجهول ونفس أبي الرّبيع الغير الثابت توثيقه من أهل الفنّ ، وذلك لوجود ابن محبوب الرّاوي عن خالد وهو من أصحاب الإجماع فالخبر محكوم بالصحّة ( وبعبارة أخرى ) الخبر مصحّح وإن لم يكن صحيحا اصطلاحيّا والمفروض صحّة السند إلى ابن محبوب ( فما ) في المختلف من قوله ( ره ) في مقام ردّه : ( امّا الحديث فلم يعرف صحّة سنده وإن كانوا مشهورا ) ( فهو ) على خلاف ما بنوا عليه من حجّية الخبر إذا كان السند إلى أحد أصحاب الإجماع صحيحا وحكموا بتصحيحه يعني الحكم بصحّته .