تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
شرح
بالكشف الظني بناء على حجّيته في أمثال المقام ممّا لا سبيل للعقل إليه . ( وفيه ) ما عرفت من عدم تعرّض جمع من القدماء كابن أبي عقيل وابن الجنيد ، بل وعلم الهدى ( ره ) على ما بيّنا ووجّهنا كلامه فتأمّل ، نعم نسبه الشهيد الثاني إلى أكثر المتقدّمين ولعلّ مراده المفيد ( ره ) ومن تأخّر عنه غير ابن إدريس ، لا من تقدّم عليه والَّا فلم لم ينسب إلى أحد ممّن تقدّم عليه تعرّض المسألة نفيا وإثباتا غير ما نسبه المختلف إلى الصدوق فيمن لا يحضره الفقيه ، ولكن في النسبة تأمّل فإنّه ( ره ) لم يزد في الفقيه على نقل خبر أبي الربيع الشامي الآتي . ( ثالثها ) الأخبار وهي على أقسام ( منها ) ما يدلّ على وجوب الحجّ إذا كان له ما يحجّ به من دون ذكر مقدار ما يحجّ ، مثل صحيح الحلبي أو حسنه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : « ولِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » ما السبيل ؟ قال : أن يكون له ما يحجّ به الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 8 حديث 3 من أبواب وجوب الحج .ونحوه صحيح محمد بن مسلم ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 8 حديث 1 من أبواب وجوب الحج .وصدر خبر زيد الشحّام - المروي في تفسير العياشي ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 10 صدر حديث 10 من أبواب وجوب الحج .. ( ومنها ) ما يدلّ على انّ السبيل اليسار أو القدرة في المال كما في تفسير العيّاشي ، قال : وفي رواية حفص الأعور عنه قال : القوّة في البدن ، واليسار في المال ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 8 حديث 13 من أبواب وجوب الحج .، وعن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قوله : « ولِلَّهِ » ( إلى قوله ) « سَبِيلًا » ؟ قال : الصّحة واليسار في المال ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 8 حديث 12 منها وفيه قال : الصحّة في بدنه والقدرة في ماله ..