تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
شرح
واحترام للنّبي صلَّى اللَّه عليه وآله تبقى ( 1 )( 1 ) خبر لقولنا : لكان جميع الأخبار إلخ .بلا وجه . فان المطَّلب يصير حينئذ عمّ جدّه عبد المطلب ولم يتّصل شجرة أجداده صلَّى اللَّه عليه وآله إلى المطلب بل إلى عبد مناف الذي له أولاد منهم المطلب ، نعم لو كان نظر المفيد وابن الجنيد ( ره ) إلى أن المطلب من أولاد عبد مناف فاللَّازم : أوّلا - الحكم بأنّ المناط كونهم منافيّا . وثانيا - دخول ثبوت السّنة في باقي أولاده أيضا ، فإن عبد مناف على ما ذكره ابن إدريس في السرائر اسمه المغيرة ولد هاشما وعبد شمس والمطَّلب ، ونوفلا ( 2 )( 2 ) قد كثر ذكر النوفلي في سلسلة الرواة ، مثل حسين بن يزيد النوفلي ، وجعفر بن محمّد النوفلي ، والحسن بن محمّد بن سهل النوفلي ، وعبد اللَّه بن فضل بن عبد اللَّه بن ببّة بن الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطَّلب النوفلي وغيرهم . وفي تنقيح المقال للمحقّق المتتبّع الحاج الشيخ عبد اللَّه المامقاني ( قده ) : بني نوفل بطن من زبيد من القحطانيّة وآخر بني عبد مناف من قريش من العدنانيّة ، وهم بنو نوفل بن عبد مناف بن قصي ( انتهى ) . ويظهر من باب الفيء من الخلاف : ان ذا القربى يشمل بني هاشم وبني المطَّلب حيث استدلّ برواية جبير بن مطعم على ذلك لكنّه ضعيف السند مع أن الظاهر أن الشيخ في مقام الاستدلال على سقوط سهم النّساء بموت النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله فراجع مسألة 38 من كتاب الفيء من الخلاف .، وأبا عمرو ، ولازم ذلك بناء على النظر المذكور حرمتها على المنتسبين إليهم ولم يقل أحد بذلك من أصحابنا ، نعم أفتى به الشافعي كما تقدّم . هذا مع أنّ النزاع قليل الجدوى لعدم ثبوت المنافي ، ولا المطَّلبي على المعنى