تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
شرح
إضافة مبدؤّه بابن وأب * أو ما له التّعريف بالثاني وجب فيما سوى هذا انسبن للأوّل * ما لم يخف لبس ، كعبد الأشهل قال عبد الرّحمن السيوطي في شرحه : فقل في امرئ القيس امرئي فان خيف اللبس فاحذف الأوّل وأنسب للثاني كعبد الأشهل فقل فيه : أشهلي ( انتهى ) . والظاهر أن المراد من اللبس عدم معلومية النسبة لو قيل عبدي لاحتمال أن يكون المراد غير الأشهل . وكيف كان فإذا كان هذا الاستعمال متعارفا فأيّ مانع من كون المراد من ( مطَّلبي ) عبد المطَّلبي . نعم ، يصير حينئذ من قبيل عطف العام على الخاص فيكون تأكيدا لا تأسيسا ، كما أشار إليه في الجواهر ، والظاهر عدم صيرورته لغوا إذا أريد من ذكر الخاص الاهتمام . وحيث إن أولاد عبد المطَّلب أهم القبائل بين طوائف قريش - وإن كان الحكم محمولا على الأعمّ منهم - ذكرهم على حدة وإن كان قريش كلَّهم أهل الشرف وذو الرئاسة مع قطع النظر عن استنكارهم للنبوّة التي هي فيهم ومع قطع النظر عن بعض التعصّبات التي أوجبت تأخّر الخلافة عن مسيرها . قال الشيخ الطريحي ( ره ) في مجمعه : وقريش أهل الشرف والرئاسة هم قبائل متفرّقة منهم قصي ( 1 )( 1 ) هو الجدّ الرابع للنّبي صلَّى اللَّه عليه وآله ، فإنّ أجداده الشريفة هكذا : محمّد بن عبد اللَّه ( 1 ) بن عبد المطَّلب بن ( 2 ) هاشم بن ( 3 ) عبد مناف بن زيد المشهور ( 4 ) ب ( قصي ) بن كلاب بن ( 5 ) مرّة بن ( 6 ) لويّ بن ( 7 ) غالب بن ( 8 ) فهر بن ( 9 ) مالك بن ( 10 ) قريش ( المشهور بالنضر ) ابن ( 11 ) كنانة .بن كلاب الذي جمع القبائل من فهر وكان يدعى