السابع : سبيل اللَّه ، وهو جميع سبل الخير كبناء القناطر ، والمدارس ، والخانات ، والمساجد ، وتعميرها وتخليص المؤمنين من يد الظالمين ونحو ذلك من المصالح كإصلاح ذات البين ، ورفع وقوع الشرور والفتن بين المسلمين .
وكذا إعانة الحجّاج والزائرين ، وإكرام العلماء والمشتغلين مع عدم تمكَّنهم من الحجّ والزيارة والاشتغال ونحوها من أموالهم .
شرح
أرضين كأرض العراق والشّام ، مثلا فإنّه عائد إلى عموم المسلمين نظير الرباط وإصلاح الطرق .
نعم ، لو قيل باختصاصه كان فيه طريق إلى اللَّه تعالى كالمساجد والمدارس الدينيّة والجهاد في سبيله ونحوها يبقى الإشكال أيضا ، واللَّه العالم .
سابعها : سبيل اللَّه ، وقد وقع الخلاف بين الفريقين في المراد منه فالعامّة بين قائل باختصاصه بالجهاد كما عن أبي حنيفة وتلميذه أبي يوسف ، والشافعي ومالك ، وقائل باختصاصه بالحجّ كأحمد ومحمّد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة .
والإماميّة بين قائل باختصاصه بالجهاد فقط كظاهر الفقيه والمقنعة والنّهاية ، وجمل العقود ، والمراسم ، وعن ابن الجنيد ، وفي إشارة السبق ، وقائل بعمومه لمطلق سبل الخير ، سواء اعتبر في تحقّقه في ذاته نيّة القربة كالجهاد والحجّ أم لا كقضاء ديون الميّت وتكفين الأموات ، وبالجملة مطلق ما يتوصّل به إلى اللَّه تعالى وثوابه حتّى مثل إصلاح الطرق وبناء القناطر والرباط كالانتصار ، والخلاف ، والمبسوط ، وعن الاقتصاد ، والوسيلة ، والغنية ، والسرائر ، والمعتبر ، والمنتهى ، والتذكرة ، والمختلف ، واللمعة ، والروضة ، والدروس ، والحدائق قائلا انّه المشهور ، بل الظاهر عدم الخلاف بعد الشيخ ( ره ) واختاره الماتن ( ره ) .
وتوضيح المرام بحيث يتّضح الحال ويقلّ القيل والقال أن يقال : ان السبيل