[ 1 ] والايمان .
شرح
لوظائفه ، وهذا لا يتيسّر غالبا من غير البالغ ، هذا مع أن الظاهر عدم الخلاف في المسألة .
[ 1 ] ثانيها : الإيمان ، وهو بمعنى الإسلام لا إشكال في اعتباره ، وأمّا بالمعنى الخاصّ اعتقاده لإمامة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، بلا فصل فهل يعتبر أم لا ؟
وجهان :
فانّ العاملين المنصوبين من قبل أمير المؤمنين كما عددنا عدّة منهم في أوائل هذا البحث بين معلوم الإيمان بل المحرز العدالة وفوقها في بعضهم ككميل ابن زياد النخعي ، وعثمان بن حنيف ، وسهل بن حنيف ، وقثم ، وعبد اللَّه بن عبّاس ، وعمر بن أبي سلمة المخزومي ، ومعلوم الفسق وعدم الإيمان كأبي موسى الأشعري ، وأشعث بن قيس الكندي ومصقلة بن هبيرة على نقل الشيخ ( ره ) انّه هرب إلى معاوية ، ومجهول الحال كزمعة بن سبيع ورجل من ثقيف ، وممدوح كنعمان بن عجلان الرازي .
ومع هذه الاختلافات فكيف يحكم باعتباره بالمعنى الأخصّ .
بل لو روعي العمّال من ناحية النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله كان الأمر أوضح إشكالا كأنس بن مالك وأبيّ بن كعب ومعاذ وإن كان الأخير ليس بذلك ، اللَّهم إلَّا أن يقال بتبدّل الحكم بعد زمن الأمير عليه السّلام حيث ميّز الحقّ عن الباطل لإمكان دعوى الاستضعاف في صدر الإسلام دون زمن النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله من الأئمّة عليهم السّلام .
ولعلّ إلى هذا المعنى أشار عليه السّلام في صحيح زرارة ومحمّد بن مسلم أنّهما قالا لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أرأيت قول اللَّه عزّ وجلّ : « إِنَّمَا الصَّدَقاتُ