شرح
موضع الحاجة ) ولم يتعرّض لحكم النائب الخاص في زمان الحضور ، ولعلَّه لتسلَّم الحكم ، واللَّه العالم .
ويمكن أن يستدلّ لنصب النائب الخاص ، بما رواه الكليني ( ره ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن محمّد بن خالد ، انّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الصدقة فقال : ان ذلك لا يقبل منك ، فقال :
إنّي أحمل ذلك في مالي ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : مر مصدّقك أن لا يحشر من ماء إلى ماء . . إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، قطعة من حديث 3 من أبواب زكاة الأنعام ..
وجه الاستدلال انّه عليه السّلام خاطب محمّد بن خالد بقوله عليه السّلام : ( مر مصدّقك ) ، بحمله على كون ابن خالد نائبا عنه وكان له مصدّق ، ويمكن أن يقال إن ابن خالد كان واليا من قبل خليفة الوقت ، وكان له مصدق فيدلّ حينئذ على المدّعى بتقرير الإمام عليه السّلام له .
وبما رواه أيضا ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن عليّ بن يقطين ، قال سألت أبا الحسن عليه السّلام عمّن يلي صدقة العشر على من لا بأس به ؟ فقال : إن كان ثقة فمر يضعها في مواضعها وإن لم يكن ثقة فخذها وضعها في مواضعها ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 1 من أبواب المستحقّين للزكاة ..
بتقريب أن يقال : ان ابن يقطين كان نائبا خاصّا ، ولذا أمره أن يأمره بوضعها في محلها فيكون قوله في السؤال عمّن يلي سؤالا شخصيّا راجعا إلى تكليف نفسه