تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
شرح
ويستفاد من مكاتبات عليّ عليه السّلام إلى ولاته وعمّاله ( 1 )( 1 ) والظاهر أن هؤلاء كانوا ولاة أيضا من ناحيته عليه السّلام بالمعنى الأعمّ من جباية الصدقات ، ولو بالتسبيب كما يستفاد من مكاتباته عليه السّلام إليهم ، فراجع نهج البلاغة .وغير ولاته أن سهل بن حنيف كان عامله عليه السّلام على المدينة ، وقثم بن العبّاس كان عامله عليه السّلام بمكَّة ، وعثمان بن حنيف الأنصاري كان عامله على البصرة ، وأبا موسى الأشعري كان عامله على الكوفة ، وكميل بن زياد كان عامله على الهيت ( 2 )( 2 ) اسم بلد الفرات .، وعبد اللَّه بن عبّاس كان عامله على كور أهواز وفارس وكرمان ، وأشعث بن قيس كان عامله على آذربايجان ، ورجل من ثقيف كان عامله على بانقيا وسواد من سواد الكوفة ، وزمعة بن سبيع كان عامله على الصدقات مطلقا ، وعمر بن أبي سلمة المخزومي كان عامله على البحرين ، ومصقلة بن هبيرة الشيباني كان عامله على أردشير خورة خره خ ل ( خربة : خ ل ) وغيرهم ممّن يجده المتتبّع . ولم نعثر إلى الآن على عامل لغير عليّ عليه السّلام من سائر الأئمّة عليهم السّلام ، وذلك لعدم بسط يدهم عليهم السّلام في أزمنة إمامتهم جعلنا اللَّه فداهم إن شاء اللَّه . وأما المنصوب من قبل نائبه الخاصّ أو العامّ فقد قال في المستدرك ( المستمسك خ ) وأمّا زمان الغيبة فعلى القول بوجوب دفع الزكاة إلى النائب العام يجوز له نصب العامل وتشريكه للفقراء ، بل قد يجب ، وكذا على القول باستحبابه إذا دفعها ملَّاكها إلى النائب واحتاج الحفظ والتقسيم إلى عامله ( انتهى