شرح
الفطرة على من عنده قوت السنة ) هي سنّة مؤكَّدة على من قبل الزكاة لفقره وفضيلة لمن قبل الفطرة لمسكنته دون السنّة المؤكَّدة والمفروضة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 10 من أبواب المستحقّين للزكاة ..
وروى الكليني عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : يأخذ الزكاة صاحب السبع مأة إذا لم يجده ، قلت : فان صاحب السبع مأة تجب عليه الزكاة ؟ قال : زكاته صدقة على عياله ولا يأخذها إلَّا أن يكون إذا اعتمد على السبع مأة أنفدها في أقل من سنة فهذا يأخذها - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 8 ، قطعة من حديث 1 من أبواب المستحقّين للزكاة ..
وروى الصّدوق في العلل بسند صحيح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عليّ بن عيسى الدغشي ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن السائل وعنده قوت يوم أيحلّ له أن يسأل أن يعطى شيئا من قبل أن يسأل ، أيحلّ له أن يقبله ؟ قال : يأخذ وعنده قوت شهر ، يكفيه لسنته من الزكاة لأنّها إنّما هي من سنة إلى سنة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 8 من أبواب المستحقّين للزكاة ..
ونحوها ما يأتي في ذيل مرسلة عبد الرّحمن بن الحجّاج ( 4 )( 4 ) لاحظ الوسائل : باب 24 ، حديث 9 من أبواب المستحقّين .في المسألة الثانية .
وهذا الخبر قد صرّح فيه بما نبّهنا عليه آنفا من أن الحكمة تقتضي اعتبار السنة