شرح
أحدها - ظواهر ما في الآيات والروايات الدالَّة على إضافة الزكاة إلى المال إنشاء أو إخبارا على نحو الإفتاء الراجع إلى الإنشاء كقوله تعالى : « خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيهِمْ بِها » الآية ( 1 )( 1 ) التّوبة / 103 .، فإنّه تعالى جعل الصدقة مأخوذة من المال ، لا من المكلَّف فلم يقل خذ منهم صدقة .
وقوله عليه السّلام في صحيح الفضلاء الخمسة : ( فرض اللَّه الزكاة مع الصّلاة في الأموال ) ( 2 )( 2 ) لاحظ الوسائل : باب 1 ، حديث 8 و 2 و 9 و 3 و 1 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ..
وقوله عليه السّلام في صحيح زرارة ومحمّد بن مسلم أو حسنهما ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : ( ان اللَّه فرض للفقراء في مال الأغنياء ما يسعهم - الحديث ) .
وقوله عليه السّلام في صحيح عبد اللَّه بن مسكان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( ان اللَّه جلّ وعزّ جعل للفقراء في أموال الأغنياء ما يكفيهم - الحديث ) .
وقوله عليه السّلام في صحيح عبد اللَّه بن سنان : ( ان اللَّه عزّ وجلّ فرض للفقراء في أموال الأغنياء ما يكتفون به ) .
وقوله عليه السّلام في صحيحه الآخر : ( زكَّوا أموالكم - الحديث ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب ما تجب فيه الزكاة .حيث جعل متعلَّق الحكم نفس الأموال .
وقوله عليه السّلام في موثق سماعة بن مهران : ( ان اللَّه عزّ وجلّ فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون إلَّا بأدائها ) .