تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
شرح
أصحابه ، وعن أبي حنيفة كما في الخلاف . وفي التذكرة : وبه قال أبو حنيفة ومالك والشافعي في الجديد وأحمد في أظهر الروايتين ( انتهى ) . والقول الآخر تعلَّقها بالذمّة ، ولم أعثر على قول صريح فيما وصل إلينا من كتب أصحابنا الإماميّة ، نعم في الحدائق : ( ونقل عن شذوذ من أصحابنا تعلَّقها بالذمّة ( انتهى ) ، وفي الجواهر : وعن بعض انّ القائل بالذمّة مجهول وآخر نسبه إلى الشذوذ من أصحابنا وفي البيان ، عن ابن حمزة انه نقله عن بعض الأصحاب قيل : ولعلَّه في الواسطة إذ ليس لذلك في الوسيلة أثر ( 1 )( 1 ) أقول : ولم أجده أيضا في الوسيلة كلَّما أعدت النظر إليه وأمعنت فيه ، فراجع .وأرسل القول به في محكي المبسوط ، ولعلَّه يريد بعض العامّة كما نسبه إليه في محكيّ المعتبر ( انتهى ما في الجواهر ) . أقول : والمراد من بعض العامّة - على ما في الخلاف - هو أحد قولي الشافعي وإحدى الروايتين عن أحمد . وعن البيان للشهيد الأول احتمال تعلَّق ما في النصب الخمسة للإبل في الذمّة . وفي المستند للفاضل النراقي ( ره ) : والأظهر أنّها تتعلَّق بالذمّة فيما ليست الفريضة جزء من النصاب كالشاة من الإبل وبنت المخاض من بنات اللبون والتبيع من المسنّات ونحو ذلك ، وبالعين فيما كانت الفريضة جزء من النصاب ( انتهى ) ويظهر من الخلاف التفصيل بين الأشياء التسعة والتجارة ، فالأولى بالعين والثاني بالقيمة .