[ 1 ] والثاني : ما كمل له سنتان ودخل في الثالثة .
شرح
أبواه شابّين ، وثمانية إذا كانا هرمين ، فما نقل عن المغرب والأزهري من أن الجذع من الضأن ما كان له ثمانية أشهر يمكن حمله على الشقّ الثاني .
ولقد أكثر في الجواهر نقل اختلاف اللغويّين والفقهاء في مصداق الجذع والثني ، وحاصل ما نقله في الجذع أقوال :
( أحدها ) انّه من الضأن سبعة أشهر ، عن جماعة من المتأخرين كالشهيد الأوّل وجماعة ممّن تأخّر عنه أو معاصرا له .
( ثانيها ) انّه ستّة أشهر أو سبعة أشهر ، عن ابن الأعرابي .
( ثالثها ) انّه ما كان مسنّة ، عن جماعة من القدماء وحجّ الغنية .
( رابعها ) انّه ما كان لم يدخل في السنة الثانية ، عن بحث الهدي من الغنية .
( خامسها ) انّه من المعز مسنّة ومن الضأن لثمانية أشهر ، عن المغرب والأزهري .
( سادسها ) انّه في ولد النعجة ستّة أشهر أو تسعة ، نسبه في الجواهر إلى القيل .
( سابعها ) انّه ما دخل في السنة الثانية ، عن مفردات الراغب وأحمد بن حنبل وأكثر أهل اللَّغة .
( ثامنها ) التفصيل بأنّه إن كان ثنيّ وثنيّة فابن ستّة أشهر ، وإن كان ابن هرمين فابن ثمانية ، وإن كان ابن ثني وهرمة فابن سبعة ، قال في الجواهر : إلى غير ذلك من كلماتهم ( انتهى ) .
هذا كلَّه في الجذع .
[ 1 ] وأمّا الثني فحاصل ما ذكره في الجواهر أيضا أقوال ثلاثة :
( أحدها ) - انّه من المعز ما كمل له سنة ، عن كثير من القدماء والمتأخّرين