[ 1 ] ويستحبّ تمرينه عليها ، بل التشديد عليه لسبع .
شرح
الخارج كما في العاصي بالإفطار حيث انّه مأمور باستمرار ترك الأكل ولو بعد الإفطار الأوّل في صوم شهر رمضان قطعا وفي غيره من الواجب المعيّن على الأحوط ، فإنّ ترك الأكل مطلوب مع عدم كونه صوما ، كما مرّ ويأتي أيضا في ذي العطاش أو عرض له عطش شديد غير متحمّل عادة فإنّه جوّز نصّا وفتوى الشرب منه بمقدار رفع العطش مع عدم صدق الصوم عليه ، ولعلَّك تسمع مزيد بيان عند نقل الأخبار .
[ 1 ] وأمّا ما ذكره ( ره ) من قوله : ( ويستحب تمرينه عليها . . إلخ ) فلا ينافي ما ذكره أوّلا من شرعيّة عباداته فيقال : فكيف حكم بالتمرين مع فرض إنّها شرعيّة ، وذلك لأنّه تكليف الولي فكأنّه هنا أمرين :
أحدهما : متوجّه إلى الصبي المميّز لوجود مقتضى التكليف الغير الإلزامي فيه ، ولذا يعزّر بفعل الكبائر ويؤدّب على ترك فعل القبائح ، ويكتب على عمله الثواب كما يأتي إن شاء اللَّه ، ولا ينافي ما ذكرنا النبوي : « رفع القلم عن الصبيّ حتّى يحتلم » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 10 من أبواب مقدّمة العبادات قبل كتاب الطهارة ج 1 .لإمكان أن يكون المراد رفع الآثار الإلزاميّة بمعنى التكاليف الإلزاميّة قد ارتفعت منه لا مطلقا .
وثانيها : الأمر بالتمرين متوجّه إلى الولي ، فبعد تعلَّمه يتوجّه إلى المميّز استحبابا ويتفرّع عليه صحّة صومه إذا بلغ في أثناء اليوم أو بلغ صائما ، سواء كان قبل الزوال أو بعده ، وإن كان في وجوبه إذا بلغ بعده خلاف ، هذا كلَّه في أصل الحكم في الجملة .