شرح
فيه ليلا ونهارا بما انّه شهر رمضان لا بما أنّه إكراه كي يتعدّى إلى غيره .
نعم ، خروجا عن محل الخلاف نقول : انّه أحوط وإن ادّعى انّه لا في مخالف في لزوم تحمّله عنها للكفّارة سوى المحقّق ( ره ) في المعتبر ، لكن صريح العلَّامة أيضا في المنتهى وغيره عدم ثبوت الحكم ، وقد مضت الإشارة إليه في تلك المسألة فراجع كتاب الصوم ( 1 )( 1 ) راجع : ج 20 .، واللَّه العالم بحقائق أحكامه .
تمّ كتاب الاعتكاف بحمد اللَّه ومنه ليلة الثاني والعشرين من شهر شعبان المعظَّم سنة 1384 ، وتمّ استنساخه ثانيا بحمد اللَّه وتوفيقه مع تجديد النظر صبيحة اليوم الخامس من الشهر المعظَّم 1405
وصلَّى اللَّه على محمّد وآله الطاهرين ، والحمد للَّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا ، ولا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العليّ العظيم