شرح
يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ » ( 1 )( 1 ) البقرة / 184 .بضميمتها ورد ( 2 )( 2 ) لاحظ الوسائل : باب 15 من أبواب من يصحّ منه الصّوم .في تفسيره بالشيخ الكبير ، والذي به العطاش ، والمرأة تخاف على ولدها ، والعجوزة الكبيرة التي تضعف عن الصوم .
وأمّا طريق تحصيل عدم الاستطاعة وإحراز ملاكه فهو موكول إلى نفسه ، فلو فرض انّه حال مرضه يقدر على الصيام من دون ازدياد لمرضه بصومه صحّ صومه ، وعليه دلّ غير واحد من الأخبار ، ففي رواية محمّد بن مسلم - المرويّة في الكافي والتهذيب - قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : ما حدّ المريض إذا نقه ( 3 )( 3 ) نقه من مرضه كفرح ومنع نقها ونقوها صح وفيه ضعف وأفاق - القاموس .في الصيام ؟ فقال : ( ذاك إليه هو أعلم بنفسه إذا قوي فليصم ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 3 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
وفي مصحّحة عمر بن أذينة ، قال : كتبت إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام أسأله ما حدّ المرض الذي يفطر فيه صاحبه ، والمرض الذي يدع صاحبه فيه الصلاة من قيام ، قال : الإنسان على نفسه بصيرة ، وقال : ذلك إليه هو أعلم بنفسه ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 5 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
وفي موثقة سماعة ، قال : سألته ما حدّ المرض الذي يجب على صاحبه فيه الإفطار كما يجب عليه في السفر من كان مريضا أو على سفر ؟ قال : ( هو مؤتمن عليه مفوّض إليه ، فإن وجد ضعفا فليفطر وإن وجد قوّة فليصمه كان المرض ما