تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
شرح
باب 11 استحباب الاعتكاف والدعاء عند الأساطين في مسجد الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله صائما ثلاثا . . إلخ ، وعنون الباب في كتاب الصوم هكذا : باب 12 جواز صوم المندوب في السفر على كراهيّة ، ثمّ نقل صدر الخبر إلى قوله : فيه الفضل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 1 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ج 7 ، ص 143 .. ويشهد لما ذكرناه من كون لسان الخبر الترغيب في هذه العبادة الخاصّة ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن حديد ، عن مرازم ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : الصيام بالمدينة والقيام عند الأساطين ليس بمفروض ولكن من شاء فليصم فإنّه خير له ( إلى أن قال ) : واعلموا انّ الرجل قد يكون كيّسا في أمر الدنيا فيقال ما أكيس فلانا ، فكيف من كيّس في أمر آخرته ؟ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 2 من أبواب المزار وما يناسبه من كتاب الحجّ ج 10 ، ص 274 .وكأنّه من اختصاصات هذا البلد الشريف ، كما أنّ جواز الإتمام فيه مطلقا من خصائصه كما سبق في أواخر بحث صلاة المسافر ، ولذا قد ورد في بعض الأخبار الأمر بإتمام الصلاة أيضا ، فعن كتاب المزار لجعفر بن محمّد بن قولويه ، قال : وروى بعضهم عليهم السّلام قال : إذا كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام فأتمّ الصلاة ، وكذلك أيضا بمكَّة إن أقمت ثلاثة فأتمّ الصلاة ، فإذا كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام صمت يوم الأربعاء وصلّ ليلة الأربعاء عند أسطوانة التوبة ، وهي أسطوانة أبي لبابة التي ربط إليها نفسه ، ثمّ ذكر مثل الحديث الأوّل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 5 من أبواب المزار .. وكيف كان فأصل الحكم لا إشكال فيه ولا خلاف في الجملة .