فصل
في أحكام الاعتكاف
[ 1 ] يحرم على المعتكف أمور :
( أحدها ) مباشرة النساء بالجماع في القبل أو الدبر .
شرح
اليوم يوم الجمعة مع فرض علمه بأنّه يوم الجمعة فإنّي أعتكف فلا إشكال في الصحّة كما ذكره الماتن ( ره ) لرجوعه إلى التنجيز ، واللَّه العالم .
فصل
في أحكام الاعتكاف
لمّا فرغ الماتن ( ره ) من بيان الاعتكاف مع شرائطه وشطر عظيم من فروعه شرع في أحكامه ، وقد أنهاها ( ره ) إلى خمسة :
[ 1 ] أحدها : حرمة مباشرة النساء مطلقا ، وهي منصوصة في القرآن الكريم بقوله تعالى : « ولا تُبَاشِرُوهُنَّ وأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ » ( 1 )( 1 ) البقرة / 187 .، وإطلاق المباشرة شامل لجميع أنواعها من الجماع ، والتقبيل ، واللمس ، ولما وقع الكلام في بعض أفرادها فلنذكر كلّ واحد منفردا بعون اللَّه تعالى :
أمّا الجماع فالظاهر عدم الخلاف فيه ، كما يظهر ذلك تلويحا وتصريحا في المنتهى ، قال في الثاني يحرم على المعتكف الجماع بالنصّ والإجماع ( انتهى ) ، وقال أيضا : فقد أجمع فقهاء الأمصار على تحريم الوطي للمعتكف ( انتهى ) .