مسألة 21 - إذا عيّن موضعا خاصّا من المسجد محلَّا لاعتكافه لم يتعيّن وكان قصده لغوا .
مسألة 22 - قبر مسلم وهاني ليسا جزء من مسجد الكوفة على الظاهر .
شرح
النجاسات ، فراجع .
( مسألة 21 ) ما ذكره الماتن ( ره ) من عدم تعيين الموضع الخاص من المسجد بالتعيين انّما هو فيما إذا لم يعيّنه حين نذره أو استيجاره لذلك ، والَّا يجب الوفاء به ثمّ لو عيّنه حين الشروع في الاعتكاف لم يتعيّن ذلك .
( مسألة 22 ) ما ذكره الماتن ( ره ) من عدم كون القبرين الشريفين من المسجد ، وإن لم يحرز لنا الَّا انّه يؤيّده أمران :
أحدهما : بعد ذلك في ذلك الزمان ، فانّ مسجد الكوفة كان تحت اختيار والي الكوفة فكيف يأذن أن يدفنا فيه مع انّه ( لعنه اللَّه ) أمر بقتلهما ، فانّ الدفن في مثل ذلك المكان الذي كان موردا لتوجّه عامّة الناس يوجب توجّههم إلى قبريهما ، وذلك خلاف غرض القاتل حيث انّ الغرض إخمادهما .
ثانيهما : عدم تجويز فقهاء العامّة الدفن في المساجد ، فكون قبريهما عليهما السّلام من المسجد مخالف لمعتقدهم مع انّ ما يظهر من كتب السير والتواريخ والمقاتل إنّهم باشروا دفنهما ولو مع قبيلتهما .
هذا مضافا إلى انّ المحسوس من الخارج ووضع بناء المسجد كما يظهر لمن تشرّف مسجد الكوفة وتشرّف لزيارتهما انّ القبرين الشريفين وقعا في زاويتي المسجد شرقا وغربا ، ولعلّ هذا هو منشأ استظهار الماتن ( ره ) بقوله :
( على الظاهر ) .