تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
[ 1 ] ( السابع ) صوم الزوجة مع المزاحمة لحقّ الزوج ، والأحوط تركه بلا إذن منه .
شرح
السحر فانّ التعبير بالجعل يلازم لنيّته من الأوّل لذلك ، واللَّه العالم . [ 1 ] ( سابعها ) صوم الزوجة إذا زاحم صومها حقّ الزوج اللازم المراعاة ، والَّا فمزاحمة حقّه الغير المستحقّ كما إذا صار صومها سببا لاصفرار وجهها ، أو لصيرورتها عبوسة الوجه ، أو مهزولة بحيث لو كانت سمينة كان لزوجها أحسن فلا يشترط ، فإطلاق عبارة الماتن ( ره ) لا يخلو عن مناقشة الَّا أن يكون مراده أيضا الحقّ اللازم . وكيف كان فيدلّ عليه - مضافا إلى ما تقدّم من قوله عليه السّلام في حديث الزهري : ( فالمرأة لا تصوم تطوّعا إلَّا بإذن زوجها ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، قطعة من حديث 1 من أبواب الصوم المحرّم والمكروه .والى حكمه عليه السّلام في رواية هشام بن الحكم بكونها عاصية لو صامت بدون إذنه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، قطعة من حديث 2 من أبواب الصوم المحرّم والمكروه .- صحيح محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « ليس للمرأة أن تصوم تطوّعا إلَّا بإذن زوجها » ( 3 )( 3 ) أورده والذي بعده في الوسائل : باب 8 ، حديث 1 و 2 من أبواب الصوم المحرّم والمكروه .، وصحيحه الآخر ، قال : جاءت امرأة إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللَّه ! ما حقّ الزوج على المرأة ؟ فقال لها : « أن تطيعه ولا تعصيه ، ولا تصدّق من بيته إلَّا بإذنه ولا تصوم تطوّعا إلَّا بإذنه - الحديث » ( 4 )( 4 ) أورد الحديث بتمامه في باب 79 ، حديث 1 من أبواب مقدّمات النّكاح ج 14 ..
مدارك العروة — صفحة 385 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي