[ 1 ] ( ومنها ) صوم الضيف بدون إذن مضيّفه ، والأحوط تركه مع نهيه ، بل الأحوط تركه مع عدم إذنه أيضا .
شرح
دعاء ومسألة فصمه وإن خشيت أن تضعف عن ذلك فلا تصمه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 4 من أبواب الصوم المندوب .، فانّ مفهوم الصدر عدم الحسن ، ومنطوق الذيل النهي عنه ، الَّا انّ أن يقال : انّه إرشادي لا مولوي ، كما لا يبعد .
[ 1 ] ومنها : صوم الضيف بدون إذن مضيفه ، وقد جعله في حديث الزهري من أقسام صوم الإذن ، قال : فأمّا صوم الإذن فالمرأة لا تصوم تطوّعا إلَّا بإذن زوجها ، والعبد لا يصوم تطوّعا إلَّا بإذن مولاه ، والضيف لا يصوم تطوّعا إلَّا بإذن صاحبه ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « من نزل على قوم فلا يصوم تطوّعا إلَّا بإذنهم » ( 2 )( 2 ) الوسائل : الطبع الجديد : ج 7 ، ص 268 ، قطعة من حديث 1 من التعليق من أبواب بقيّة الصوم الواجب ..
وهذا الخبر وإن كان ظاهرا في عدم الجواز الَّا انّ صحيح الفضيل بن يسار المعبّر - بقوله عليه السّلام : « لا ينبغي » قرينة على إرادة الكراهة - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إذا دخل رجل بلدة فهو ضعيف على من بها من أهل دينه حتّى يرحل عنهم ، ولا ينبغي للضيف أن يصوم إلَّا بإذنهم لئلَّا يعملوا له الشيء فيفسد عليهم ، ولا ينبغي لهم أن يصوموا إلَّا بإذن الضيف لئلَّا يحتشمهم فيشتهي الطعام فيتركه لهم ( لمكانهم خ ل ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 1 من أبواب الصوم المحرّم والمكروه ..
وحاصل الوجه في الأوّل عدم جعلهم في معرض الضرر ، وفي الثاني كونه