تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
شرح
الحسين عليه السّلام أصيب يوم عاشوراء ، فان كنت فيمن أصيب به فلا تصم ، وإن كنت شامتا ممّن سرّه سلامة بني أميّة فصم شكرا للَّه تعالى ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 7 من أبواب الصوم المندوب .. وعليه يحمل أيضا إطلاق الحكم بالتوبيخ بالصوم في قوله عليه السّلام في رواية عبد الملك الطويلة : ( فمن صام أو تبرّك به حشره اللَّه مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطا عليه - الحديث ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 21 ، قطعة من حديث 2 من أبواب الصوم المندوب .، فإنّه عليه السّلام جعل التبرّك بيوم عاشوراء مقابلا وعدلا للصوم ، فيحمل على كونه بعنوان التبرّك ، فيكون من قبيل عطف العامّ على الخاصّ ، ونحوها رواية محمد بن عيسى بن عبيد عن جعفر بن عيسى أخيه ، عن الرضا عليه السّلام - في حديث - قال : ( ولا يصام ولا يتبرّك به ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 21 ، قطعة من حديث 3 من أبواب الصوم المندوب .، وعليه يحمل أيضا قوله عليه السّلام فيما تقدّم في صوم عرفة : ( لا تصومنّ في يوم عاشوراء ، ولا عرفة بمكَّة . . إلخ ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 21 ، قطعة من حديث 6 من أبواب الصوم المندوب .. ويمكن أن يشهد للرابع حديث الزهري ، الدالّ على انّه من الصيام التي صاحبها فيها بالخيار ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب بقيّة الصوم الواجب بعنوان التعليق ، وذكر تتمّة الحديث فراجع الطبع الجديد : ج 7 ، ص 268 تحت رقم 1 من التعليقة .فيها بضميمة أنّ انطباق عنوان الحزن يصيّره مستحبّا كذلك ، لا العناوين الأخر والَّا فليس بالخيار حينئذ ، بل امّا مكروه أو حرام ، فتأمّل .