[ 1 ] ( وأمّا المكروه )
بمعنى قلَّة الثواب ، ففي مواضع أيضا :
شرح
أمره ) ، والظاهر انّ المراد من كونه على أمره كونه ضيفا له ، ففي خبر سماعة - المروي في العلل - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إذا دخلت منزل أخيك فليس له معه أمر ، وفي خبر جميل : ( من دخل على أخيه وهو صائم ) ، وفي خبره الآخر :
( أيّما رجل مؤمن دخل على أخيه وهو صائم ) ، وفي خبر داود : ( لإفطارك في منزل أخيك المسلم ) ، وفي خبر إسماعيل بن جابر قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام :
يدعوني الرجل من أصحابنا وهو يوم صومي ، فقال : ( أجبه وأفطر ) .
وفي خبر حسين بن حمّاد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : ( إذا قال لك أخوك : كل ، وأنت صائم فكل - الحديث ) .
ولا يبعد شمولها لما إذا دخل عليه ابتداء من غير سبق دعوة . نعم ، شمولها لما إذا دخل عليه بهذه النيّة مشكل وإن كان لا يخلو من وجه ، واللَّه العالم .
[ 1 ] وأمّا المكروه فقد ذكر الماتن ( ره ) انّه في مواضع أربعة ، وذكر انّ الجامع بينها قلَّة الثواب ، وزاد عليها سيّدنا الأستاذ الأكبر البروجردي ( قده ) في تعليقته على المتن قوله : أو بمعنى المزاحمة بما هو أفضل منه ( انتهى ) ، وسيّدنا الفقيه المظلوم الحكيم الطباطبائي ( قده ) في تعليقته قوله : أو لملازمته لأمر مرجوع أو مزاحمته لأمر راجح أو غير ذلك ( انتهى ) .
والأوّل هو المعروف بين متأخّري الأصوليين ، وقد عنونها في مسألة النهي عن العبادات الذاتيّة مع ثبوت عدم كونه تحريميّا ، والأخيران هو المستفاد ممّا ذكره الشيخ المحقّق الخراساني صاحب كفاية الأصول .
ولكنّ الذي يظهر من مراجعة هذه المواضع الأربع والتأمّل فيها عدم ثبوت