تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
شرح
ويستفاد من جملة من الأخبار كون الوجه فيه هو إدخال السرور ، وإنّ زيادة الثواب لأجله لا لأجل الإفطار ، ففي خبر نجم بن حطيم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من نوى الصوم ثمّ دخل على أخيه فسأله أن يفطر عنده ، فليفطر فليدخل عليه السرور ، فإنّه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام وهو قول اللَّه عزّ وجلّ : « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها » ( 1 )( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في الوسائل : باب 8 ، حديث 1 و 7 و 13 و 4 و 6 من أبواب آداب الصائم .. وفي خبر عبد اللَّه بن جندب ، عن بعض الصادقين عليهما السّلام قال : ( من دخل على أخيه وهو صائم تطوّعا فأفطر كان له أجران ، أجر لنيّته لصيامه ، وأجر لإدخال السرور عليه ) . وتقدّم في خبر موسى بن بكير قوله عليه السّلام : ( وإدخالك السرور عليه أعظم من الصيام وأعظم أجرا ) بل يستفاد من بعض الأخبار استحباب عدم اعلامه لصومه كي لا يصير منّة عليه ، ففي خبر جميل بن درّاج ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ( من دخل على أخيه وهو صائم فأفطر عنده ولم يعلمه بصومه فيمنّ عليه كتب اللَّه له صوم سنة ) ، وفي خبر الآخر : ( فلم يخبره بصيامه فيمنّ عليه بإفطاره . . إلخ ) . ثمّ انّ ظاهر أكثر الأخبار انّ استحباب الإفطار مشروط بالتماس المؤمن امّا لدخوله عليه في منزله أو لدعوته إيّاه أو لالتماسه من دونهما ففي خبر نجم بن حطيم فدخل على أخيه ( 2 )( 2 ) هذا والسبعة التي بعده في الوسائل : باب 8 ، حديث 1 و 2 و 14 و 4 و 5 و 10 و 13 و 9 من أبواب آداب الصائم .وفي خبر صالح بن عبد اللَّه فيلقاه أخوه الذي هو على