[ 1 ] وهو السابع عشر من ربيع الأوّل على الأصحّ ، وعن الكليني انّه الثاني عشر منه .
شرح
وفي الوسائل نقلا من روضة الواعظين لمحمّد بن الفتّال الفارسي نحو ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 7 من أبواب الصوم المندوب .الرواية التي نقلها عن المصباح ، وعن المفيد ( ره ) في مسار الشيعة مثله ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 5 من أبواب الصوم المندوب ..
هذا مضافا إلى إطلاقات أدلَّة الصوم ، وكلَّما كان الزمان الشريف يصير العبادة التي تقع فيه أفضل إلَّا ما خرج كالعيدين ، ومضافا إلى انّ استحباب صومه متّفق عليه بين الفريقين ، وكذا كونه في شهر ربيع الأوّل .
[ 1 ] نعم ، قد وقع الخلاف في تعيين يوم المولد ، فالمعروف بين الإماميّة هو السابع عشر كما قلنا أوّلا ، كما انّ المعروف بين الجمهور كونه في اليوم الثاني عشر منه ، واختاره منّا ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني في أصول الكافي في باب مولد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، ولعلّ ما ورد من الأخذ بما خالف القوم يشمل المقام ، واللَّه العالم . نعم ، من أراد فضيلة اليوم فليصم اليومين بمقتضى أدلَّة من بلغ ، اللَّهم عجّل في فرج مولانا صاحب الزمان كي نعبدك ولا نشرك بك شيئا .
ولا غرو في أن ننقل ما ذكر غوّاص بحار أنوار أهل البيت في البحار في باب 3 تاريخ ولادته صلَّى اللَّه عليه وآله قال :
اعلم انّه اتّفقت الإماميّة - الَّا من شذّ منهم - على أنّ ولادته صلَّى اللَّه عليه وآله في سابع عشر شهر ربيع الأوّل ، وذهب أكثر المخالفين إلى أنّها كانت في الثاني عشر منه ، واختاره الكليني ( ره ) على ما سيأتي ، أمّا اختيارا أو تقيّة ، وذهب